‏إظهار الرسائل ذات التسميات توجيه مهني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات توجيه مهني. إظهار كافة الرسائل

الجمعة

كيف تختار المسار المهني الأنسب لك


ذات مرة، قال فرانكلين د. روزفلت "إنه لأمر فطري أن يقوم المرء بتجربة طريقة جديدة. إذا لم تنجح يقر بصراحة بذلك ومن ثم يقوم بتجربة وسلية آخرى. ولكن أهم شئ هو التجربة". نحن شاكرين لكوننا نعيش في أزمنة تجارب حيث النمو و التطور هي النتيجة المأمولة و يكون رؤساء العمل قد تعلموا الصبر إذا لم يتعلموا من صميم قلبهم تقدير و ترحيب التنوع في الخلفية و المهارات التي تنتج عن التغيرات المهنية.
بدلا من الإستقرار المهني الطويل و الدائم يقوم العديد من الموظفين اليوم بالإلتزام بمسار مهني يستوعب التحديات و الفرص في حال ظهورها. هؤلاء قد تحفزهم عوامل خارجية بشكل كامل، كالعوامل الإقتصادية و إعادة الهيكلة و التقليص و الزيادة و ظهور قطعات مهنية جديدة ذات سيولة عالية أو تحفزها التغيرات في الأوضاع الشخصية التي قد تشمل العمر و التغيرات في الحالة الزوجية أو الوضع العائلي و الأماكن التي يفضلها ألأشخاص عن غيرها و متطلبات الحياة الجديدة و الرغبة في الحصول على عمل أفضل أو التوازن الحياتي.
مهما كانت الدوافع، لم يعد التغير الوظيفي المورد الوحيد الغير مرحب به لغير العاملين و لكنه أصبح عامل مشترك في تغير الأحداث و الذي من المتوقع أن يزيد مع إعادة هيكلة الإقتصاديات على نحو أسرع من السابق و مع زيادة تدفق المعلومات حول المسارات المهنية البديلة بحرية أكثر و بإكتساب وموضوع التوازن الوظيفي/ الحياتي أهمية كبيرة بالإضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل الذي يعني كثرة الفرص المتوفرة.
إستفسر إستبيان إلكتروني حديث أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، عن كم مرة غير فيها الموظفين مسارتهم المهنية في حياتهم وغطى هذا الإستبيان حوالي 1420 موظف. كانت النتيجة كلآتي، إن أكثرية المجيبين قاموا بتغير مهنتهم لمرة على الأقل وقام الكثيرون بتغير مهنتهم لمرتان أو أكثر. تبين أن 40% من المجبين لم يقوموا بتغير مهنهم مطلقا بينما قام 27% بتغير مهنتهم لمرة واحدة و 32% من المجيبين غيروا مهنتهم لمرتان أو أكثر.
إذا، كيف تستطيع تحديد المهنة المناسبة لك في وقت يتدفق فيه التغير و كذلك الفرص في ظل باقه من الخيارات الواسعة؟ بالأسفل قام خبراء بيت. كوم المهنين بتوفير بعض الإرشادات في حال تعاملك مع هذا الموضوع الهام:
الحلم
(إبحث في أهوائك و إهتماتك)
1. إق رء المؤلفات الحالية التي تتناول موضوع التغير المهني و التي تطلعك على أسباب التغير و كيفية إجرائه و الوقت المناسب له. من هذه الكتب كتاب (وات كلور إز يور باراشوت) و يعتبر هذا الكتاب وسيلة رائعة لبدء عملية إكتشاف الذات.
2. إسأل نفسك عما الذي كنت ستفعله في عالم مثالي لم تعد فيه النقود أمر أساسي لإستمرار الحياة. ماذا كنت ستفعل إذا كانت لديك سنة كاملة لتقضيها بعيدا عن العمل أو من الشخص الذي برأيك لديه وظيفة أحلامك و تريد أن تتمثل به إذا كان ذلك أمر مقدور عليه؟ هل كنت ستصبح شاعرا، هل كنت ستدير شركة عالمية ، هل كنت ستنافس في الميادين الرياضية أم هل كنت ستصبح مصمما معماريا لأهم المشاريع في العالم، هل كنت ستصبح مؤلفا، هل كنت ستعمل مع الأطفال أو الكبار بالسن، هل كنت ستصبح معلم، هل كنت ستداوي المرضى أم هل كنت ستصبح ممثلا؟
3. إسأل نفسك عن ماهية الواجبات المثالية لك التي ترغب بالإنخراط بها. هل تفضل الجوانب التحليلية من عملك (سواء أكان الحالي أو السابق) أم الجوانب الإدارية أم الجوانب التدريبية ماذا عن الجوانب المتعلقة بحل المشكلات؟ أم هل تفضل الجوانب المتعلقة بعملية صنع القرار داخل الفريق أم الكتابة أم التصميم أم التنسيق أم هل أنت من الذين يفضلون العمل الإداري
4. قم بإنشاء قائمة بتلك الجوانب لوظيفتك أو الوظائف الآخرى التي التي لا تحب أو تود أن تتجنبها.
5. كن صادقا مع نفسك و كن خلاقا و احلم بما تود أن تقوم به. إن مرحلة الحلم هي ليست للتركيزإنما هي مرحلة لتدع نفسك تختبر جميع الإهتمامات و لتجعلها فضولية تجاه المسارات و الإحتمالات الجديدة.
التحديد
(إبحث في قيمك و أولوياتك و مهاراتك)
6. قم بتحديد أولوياتك. ما مدى أهمية التوازن في حياتك العملية بالمقابل لتقدمك المهني أو إستقرارك الأقتصادي؟ ما مدى أهمية وقت فراغك بالمقابل لعملك و بالمقابل للتعلم؟ هل أنت مستعد لأن تعلق واحد أو إثنان منها لفترة من الزمن بينما تقوم بالسعي وراء ثالثة أو هل خطتك للحياة المثالية هي خليط يجمع الثلاث أولويات مع بعضهم؟ هل أنت سعيد بإستقرارك المالي أو ترغب بالحصول على مكسب مالي كبير؟ هل ترغب بالحصول على وظيفة أم مهنة؟ هل المكانة و الحالة الإجتماعية أمران هامان بالنسبة لك و كم كانت توفر مهنتك السابقة أو المحتملة؟
7. قم بتحديد قيمك الحقيقية و إبحث عن المهنة التي تتماشى معهم. كانت نصيحية آلبرت آينشتاين إذا تعلق الأمر بما سبق "حاول آلا تكون إنسان ذو نجاحات و لكن حاول أن تكون إنسان ذو قيم".
8. قم بإنشاء لائحة بمهاراتك و نقاط قوتك.
9. قم بإجراء إختبارات تقيم الذات حتى تتعمق بذاتك لتكون على دراية بالذي يحفزها و يدفعها و يلهمها.
تعمق و حلل
(قم بدراسة المسارات المهنية البديلة)
10. أجري بحثا عن المسارات المهنية البديلة لك (إبحث عن إمكانية النمو و مواصفات الوظائف و الراتب المدفوع وإمكانية التنقل و التوازن بين العمل و الحياة و كل الأمور الآخرى التي ستحدد طول المدة التي ستقضيها في مهنتك).
11. إكتسب أكثر كم من المعلومات حول المهن بينما تتوق إلى المسارات المهنية البديلة الممكنة. إقرء المواقع و المنتديات المهنية الإلكترونية و تحدث إلى الإشخاص الذين يعملون في الميدان و إشترك بالمجلات و الرسائل الإخبارية المهنية و لا تترك أي ركن لم تبحث فيه عند الإطلاع على المجال الذي من المحتمل أن تعمل فيه.
12. قم بإنشاء لائحتك الخاصة بمهارتك و إهتماماتك و قيمك إستعدادا لمتطلبات المسارات المهنية البديلة.
13. قم بوضع تحليلات و إحتمالات واقعية لتلك العوامل التي قد تعرقل إنتقالك في حياتك المهنية. هذه العوامل قد تكون لها علاقة بإمكانية التنقل بين الآماكن المختلفة أو العجز الإقصادي أومتعلقة بإعتبارات عائلية أو عوامل تتعلق بالتعلم أو التدريب. قم بدراسة الحواجز المهنية و غير المهنية لدخولمهنة ما و كن واقعيا بتحديدك كيف تستطيع أو ستستطيع التغلب عليهم.
14. إبحث عن النصح و الإرشاد. بينما تحاول إعادة إكتشاف نفسك قد تجدها بحاجة إلى التحدث إلى مستشار مهني بصفة رسمية أو تحدث إلى شخص يعمل في مجالك الجديد بصفة غير رسمية، قد يكون ذلك الشخص زميل أكبر منك عمرا أو نظير لك. الإرشاد الرسمي يكون أكثر نفعا عندما تحاول تخطي العقبات النفسية لنموك و تقدمك المهني. غالبا ما تكون العوامل الأكثر ضررا للتطور المهني هي نقص الإحترام للذات و القلق و الجمود و عدم القدرة على التعامل مع التغير بطريقة بناءة و هادفة.
قرر
(إختر المسار المهني المطلق)
15. دع غرائزك الطبيعية وإحساسك الباطني و الثمار التي جن يتها من بحثك المكثف ترشدك. العديد من الناس اليوم قد تعلموا كبح جماح هذه الغرائز الأساسية التي تدفعنا نحو القيادة و السعادة و النجاح في عالم أصبحت فيه الحسابات المكثة صفة من صفاته.
16. لا تنجرف مع الضغوط الخارجية. عادة ما تشكل العائلة و الأصدقاء و المجتمع ضغط على الشخص حتى يلتزم أو يتبع مسار مهنيا محددا. بابلو بيكاسو قال ذات مرة "قالت لي أمي: "إذا أصبحت جنديا، ستصبح جنرالا أما إذا أصبحت راهبا، سينتهي بك المطاف لتصبح البابا". و لكني أصبحت رساما و أنتهى بي المطاف لأصبح بابلو بيكاسو".
17. لا تدع الأمور الإقتصادية تصبح مرشدك الوحيد إلا إذا حددت عملية كسب الأموال ( بأمجادها و إكسسواراتها) على إنها أهم شئ عندك و هدفك في الحياة. غالبا، ما يكون من السهل تعويض الخسائر المالية القصيرة الأمد بحقيقة نجاحك بالنهاية و إكتسابك للعمق و المهارة في الحقل الذي يستهويك.
تحدى
(سر بخطوات واثقة في مهنتك الجديدة)
18. كن مؤمنا بنفسك. تحلى بالإيمان و الجراءة و الشجاعة في تحقيق طموحاتك. لا تدع إدراكك السلبي لذاتك و التنديدات الخارجية تحط من قدر داوفعك الحقيقية. بعد العمل المنزلي و القراءة و البحث و الإحساس الباطني و البحث بذاتك و الإتصال و التحليل. أغمض عينيك و أعثر على الشخص الذي أردت دائما أن تكون.
قال روبرت كندي ذات مرة: "فقط هؤلاء الذين لديهم الجرأة ليفشلوا فشلا ذريعا هم الذين يحققون نجاحا عظيما". سلح نفسك بأحلامك و معرفتك الجديدة بنفسك التي لا تقدر بثمن و ببحثك الدقيق جدا عن الفرص الكثيرة الموجودة و لا تتردب السعي وراء مهنة أحلامك. في النهاية، سيشكرك نجاحك!







التوجيه المهني

السبت

مشاريع ذاتية

التوجيه المهني




’’ لا زلت أذكر يوم ورد أمامي 
(مشروع المركز الوطني للتوجيه المهني) 
وكان يومها مجرد مشروع ولكن كلمة مشروع 
لا تعني مجرد حبر على ورق وإنما تعني وجود مجموعة
من الشباب النشط تحت إشراف الدكتورة سناء البلوشي
التي أصبحت فيما بعد المديرة العامة
للمركز الوطني للتوجيه المهني’’

هكذا كانت بدايات ضيفة القرية المبدعة
في مجال التوجيه المهني
ليصبح بعدها اسم الاستاذة نازك العصفور 
اسما مميزا له بصمات واضحة في 
مجال التوجيه المهني بالسلطنة
ولتشرق بمدونتها الشهيرة **مدونة التوجيه المهني **
في سماء الإبداع لتصل الى أخصائيو وأخصائيات 
التوجيه المهني في مختلف أرجاء السلطنة..
فمن (ذكرى توجهي للتوجيه المهني) الى
(التوجيه المهني بين الواقع والحلم) الى مجموعة 
من الاعمال الالكترونية تأتي في صدارتها 
(مجموعة فائدة البريدية) و (مجموعة التوجيه المهني) 
ومرورا ب(مدونة مشروع الأماني) و (مدونة التوجيه المهني)..




الأستاذة نازك بنت ابراهيم العصفور
أخصائية تدريب توجيه مهني 
بتعليمية شمال الباطنة (سابقا)
صاحبة مدونة التوجيه المهني البريدية

  

هكذا بدات الكلمات الافتتاحية لجماعة التوجيه 
والارشاد المهني بمدرسة القرية للتعليم الاساسي
للتعريف بالاستاذة نازك العصفور..


لتبدأ المحاضرة الشيقة التي قدمتها 
الاستاذة نازك العصفور
والتي حملت عنوان (مشاريع ذاتية)
لطالبات الصف الثاني عشر
وخريجات دبلوم التعليم العام للعام المنصرم 
ليكون العطاء متواصلا للتوجيه المهني لخدمة المجتمع
بمختلف فئاته ولتصل رسالة التوجيه المهني وغاياته
النبيلة داخل محيط المدرسة وخارجها ليكون 
المعين للطالبة للمستقبل القادم..

(مشاريع ذاتية) حمل الكثير في طياته والكثير من
خبرات الاستاذة نازك العصفور في مجال التوجيه المهني
لتقدمها لطالبات مدرسة القرية للتعليم الاساسي في 
محاضرة غنية بالافكار والمعلومات القيمة..



حيث بدات المحاضرة بقصة (التخطيط الذكي للتقاعد) 
بعدها قدمت الاستاذة نازك العصفور تعريفا مبسطا 
للعمل باعتباره الجهد الإنساني المبذول من خلال 
العملية الإنتاجية بقصد إنتاج السلع والخدمـات..
كما تم التعريف بخصائص العمل باعتباره العمل نشاط
واعي ونشاط إرادي كما انه العمل يسبب ألم وهو 
مصدر للمتعة والسعادة و له غاية..
مؤكدة على ان العمل ليس عنصر متجانس بل يختلف
من مهنة إلى أخرى، كذلك يختلف داخل المهنة الواحدة.
وينقسم إلى أعمال يدوية : تعتمد على الجهد العضلي 
إلى حد كبيروأعمال ذهنية : تعتمد على المعرفة..


هذا وقد تطرقت الاستاذة نازك العصفور الى تعريف
التخصص وهو أن يتخصص الإنسان في مهنة واحدة لإنتاج 
سلعة أو خدمة …مشيرة الى أهمية التخصص وهي زيادة
الكفاءة الاقتصادية من خلال خلق مزايا جديدة لدى 
الأفراد وزيادة القدرة على الابتكار والاختراع وزيادة
الخبرة العميقة لدى الأفراد...


كما تمت الاشارة الى تعريف تقسيم العمل 
ويقصد به أن ينقسم إنتاج السلعة الواحدة إلى عدد 
من المراحل لكل مرحلة جزئية عامل..
والذي يحمل في طياته العديد من المزايا منها 
زيادة المهارة في أداء الأعمال، 
وذلك لتبسيط الأعمال المطلوبـة.
وتنظيم العمل بشكل أكفاء من حيث التوقيت والتتابـع 
والإشراف وتوفير الوقت وتقليل الفاقد أثناء انتقال
العامل من عملية إلى أخرى وتسهيل استخدام الآلة
نتيجة لتقسيم العملية الإنتاجية إلى عدة عمليات جزئية...

هذا وقد أشارت الاستاذة نازك العصفور الى مصادر
الأفكار لمشروع صغير..


بعدها قدمت الاستاذة نازك العصفور مجموعة من 
الافكار لمشاريع منفذة في الواقع وتجربتها الشخصية 
في عدد منها ومن هذه الأفكار لمشروع صغير,
وتوصيل الطالبات او المعلمات الى العمل او المدرسه, 
البيع من خلال المجتمع المحلي مثل بيع بضاعة للأطفال
خلال فترة لعب الاطفال ( عصائر وبطاطس وحلويات وغيرها ) 
صنع سندوتشات نقانق وبيض وجبن وغيرها وبيعها للأطفال
في الحي وبيع الايسكريم سواء المثلج ( الحليب بنكهات مختلفة )
المصنوع في المنزل..



وكذلك الطبخ كطبخ الحلويات و تطبيق فكرة 
صنع الآجار( الطرشي ) والمربى وغيرها من المنتجات..
وفكرة مشروع حضانة الاطفال حيث يمكن يمكن 
الاهتمام بالاطفال خلال فتره دوام الام العامله سواء 
في المنزل اذا كان بامكانك تخصيص مكان مناسب او 
بالذهاب الى بيت الطفل والاعتناء به لحين عودة الام..
كما تطرقت الاستاذة نازك العصفور الى فكرة تزيين 
الشيلات والعبايات بالخرز وغيرها من التطريز..
وخدمات التجميل للنساء وتدريس القران للأطفال
وبيع وشراء بطاقات هاتف وبيع ادوات مدرسية ..



هذا وقد اشارت الاستاذة نازك العصفور 
الى طرق اكتساب المهارة سواء من حيث يمكنك
الاستفادة من عالم النت في تعلم مهارات جديدة 
والتواصل مع القوى العامله للتعرف على جديد الدورات
بالنسبة لحاضنات سند وغيرها وكذلك انشطه الجمعيات
النسائيه في الولايات للتعرف على الدورات التي 
تقدمها كما يمكن لاأي شخص يملك مهارة
ان تكوني طالبه تعلم لديه..



هذا وقدت طرحت الاستاذة نازك العصفور
أفكارا غير مكلفة لمشاريع صغيرة 
منها خدمات النظافة المنزلية,وخدمات التوصيل
وتشذيب النجيل أو قص الأشجار وتوريد الأطعمة 
وتوريد خضروات مجهزة وكذلك تحضير وتجهيز أطعمه 
الرجيم وتطريز فساتين الأفراح والسهرة..
وفي نهاية المحاضرة تطرقت الاستاذة نازك العصفور
الى الاسباب التي تجعل منتجك أو خدمتك مميزه ..



هذا وقد اتاحت الاستاذة نازك العصفور الفرصة للطالبات
وخريجات دبلوم التعليم العام لكتابة مجموعة 
من الافكار لمشاريع من الممكن ان تقوم بتنفيذها 
وتمت المناقشة حول هذه الافكار 
والمشاريع التي طرحتها الطالبات..




وفي نهاية اللقاء المميزة بالاستاذة الفاضلة نازك العصفور
قدمت جماعة التوجيه والارشاد المهني الشكر الجزيل 
للاستاذة نازك العصفور على ما قدمته من عطاء
مميز لبناتها طالبات مدرسة القرية للتعليم الاساسي 
كما تم تسليم الاستاذة نازك العصفور هدية تذكارية
وشهادة تقدير في ختام زيارتها المميزة
لمدرسة القرية
متمنين لها مزيدا من الابداع والتوفيق في مسيرة 
عطائها الحافلة بالابداع



ملحوظه : التقرير السابق من اعداد الاستاذه امينه المخمري 
اخصائية التوجيه المهني بمدرسة القرية 
ولمساتها الفنيه الرائعه هي التي شجعتني على نقله في مدونتي 
والخبر موجود على روابط المنتدى التربوي 
http://forum.moe.gov.om/~moeoman/vb/showthread.php?t=244626
http://forum.moe.gov.om/~moeoman/vb/showthread.php?t=244636


ورقة العمل المعروضه بعنوان مشاريع ذاتيه 
على الرابط 
http://www.slideshare.net/nazek666/1-5550804

الأحد

كيف تبدأ مشروعك الخاص من المنزل ؟

التوجيه المهني

العمل من المنزل إحدى الأفكار التى لاقت اقبالا شديدا فى أوروبا فى ظل ارتفاع معدلات البطالة عالميا إثر الأزمة المالية العالمية 

؛حيث أصبحت فكرة "العمل من المنزل" هى إحدى أشكال  التوظيف الذاتى Self Employer؛حيث تقوم استنادا لشخص
أو أكثر يقوم بإنشاء شركة مصغرة تقوم بكافة أعمالها من  المنزل.
لذا فقد حان الوقت لتكون أنت الموظف وصاحب العمل فى نفس  الوقت ،كمان حان الوقت للانطلاق نحو الاستقلالية فى الإبداع 
دون قيود أو روتين وحان الوقت لتعمل بشكل ممتعا فى أوقات فراغك  ليكن المنزل هو مكان الراحة والعمل منه تبدأ وتنطلق لتصل إلى العنان ... لا مكان فيه للكسل فالعمل سيد الموقف والإبداع يحكم  الإنجاز.


الخطوة الأولى : حدد نوعية المنتج

ولمساعدتك على ذلك اجب عن الأسئلة التالية : 
ما الذى يمكنك تقديمه أو عرضه للعملاء
- ما الذى يجعلك خبيرا في هذا المجال
-هل تملك التأهيل العلمي والمهارى للنجاح فى هذا العمل ووضع بصمتك فى المجال
- هل الخدمة أو المنتج الذى تقدمه يلبى حاجة أو يشبع رغبة حالية لدى العملاء
- هل الخدمة أو المنتج ذات طبيعة موسمية أم يتم الطلب عليها طوال العام
- هل يتأثر توزيع المنتج أو الخدمة اتى تقدمها بظروف السوق من حولك .؟ بمعنى إذا كان السوق ضعيف كيف يؤثر ذلك على المنتج أو الخدمة التي تقدمها .
- هل لديك الرغبة فى الاستمرار فى تقديم الخدمة أو المنتج .؟ أم أن هذا المشروع مرحلة وقتية لجميع بعض المال

الخطوة الثانية :اعرف سوقك ومنافسيك
ولمساعدتك على تحديد السوق وظروف المنافسة اجب عن الاسئلة التالية :
- من الذى سيسعى إلى شراء منتجك أو الاستفادة من خدمتك 
- هل ستبيع لشركات أم زبائن أو كلاهما
- ما هى السمات التي تميز عملائك أو زبائنك
- هل الحاجة الى منتجك أو خدمتك مشبعة حاليا أو لا 
- هل ترى ان لديك أحد العوامل التى ستهدد منافسيك ممن يقدمون نفس الخدمة أو المنتج 
- كيف ستميز الخدمة أو المنتج التي تقدمه عما يقدمه منافسيك
- ما الفيمة المقترحة للخدمة أو المتتج الذي تقدمه،وما هى ميزتك التنافسية 

الخطوة الثالثة : تأكد أولا أنه باستطاعتك القيام بالمهام المطلوبة قبل بدء تنفيذ مشروعك 

لكي تبدأ مشروعك الخاص من المنزل عليك أن تعلم أولا أن هناك عددا من المهام التى يتوجب عليك القيام بها بشكل يومى دون تأجيل.
فإن كنت لا تستطيع القيام بالمهام المطلوبة منك يوميا فلا أنصحك بالبدء فى مشروع من المنزل.

فلا بد أولا من أن تجيب عن السؤال التالى:
هل تستطيع تنفيذ المهام اليومية التي يتطلبها مشروعك مثل:
- تحديد مواعيد التسليم 
- طلب مستلزمات العمل
- مسك دفاتر العمل
- التسويق للمنتج أو الخدمة 
أعمال الحفظ والأرشفة 
- الرد على الهاتف 
- الرد على البريد الإليكترونى 
ويمكنك الاستعانة بشخص لمساعدتك على تنفيذ هذه المهام لكن هذا سيزيد من مصروفاتك اليومية.
الخطوة الرابعة : ضع قائمة بالاحتياجات المطلوبة لتجهيز مشروعك المنزلى:
مساحة العمل : هل ستخصص غرفة خاصة لمشروعك فى منزلك أم ستخصص ركن صغير .....إلخ وهل ستحتاج مخزن خاص بالمشروع.
التجهيزات : هل تحتاج إلى مكتب أم معدة أو جهاز صغير ........إلخ 
مستلزمات التشغيل : أوراق . خامات .اقلام...................إلخ 


الخطوة الخامسة : المعوقات القانونية لبدء المشروع

راجع قوانين دولتك لتحديد هل سيكون هذا العمل مصرحا به أم أنه يحتاج الى اصدار تراخيص خاصة 

الخطوة السادسة : ادرس أنواع التأمين التى ستحتاجها لمشروعك "أنصح بالتأمين التعاونى حيث أن هذا النوع من التأمين مجاز شرعا بضوابط .

الخطوة السابعة : تعرف على المخاطر والامتيازات الخاصة بالصيغ والاشكال القانوينة لتأسيس الشركات 

الخطوة الثامنة : حدد تكاليف البداية

تكاليف البداية تتنوع اشكالها ويمكن تحديدها فيما يلي :
هل ستحتاج إلى تعيين (محاسبين - قانونيين - فنيين .......إلخ)
هل ستحتاج الى أثاث مكتبى 
هل ستحتاج الى مستلزمات للتشغيل 
- هل هناك تكاليف إنشاءات 
...............................إلخ 

الخطوة التاسعة : رأس المال والخيارات النقدية 

- هل هناك دخل آخر "وظيفة يومية " أو أى دخل أخر سيساعدك على تنفيذ المشروع 
- كم المبلغ الإجمالى الواجب انفاقه لحين تحقيق أرباح من خلال المشروع
- هل هناك نفقات مستمرة للمعدات والاجور يجب عليك دفعها
- هل تحتاج إلى شريك برأس المال
- هل ستحتاج الى دعم أسرئ "عائلي" في تدبير نفقات المشروع 
- هل هناك أى مساعدات أو دعم يمكنك تلقيه من جهات داعمة لمشروعك 


الخطوة العاشرة : ما حجم الدعم الذى تقدمه عائلتك لنجاح المشروع :

ويقصد هنا الدعم المعنوى للمشروع ويتمثل فى :

- مدى مرافقة افراد الاسرة على تنفيذ المشروع داخل البيت 
- مدى المساهمات المعنوية التى يقدمونها في تهيئة جول المنزل للعمل 



أنت القائد 

العمل من المنزل لا يحمل فى طياته المزيد من الخمول والكسل لكنه يحتاج للمزيد من التركيز والتحكم لأنه يقوم فى الأساس على شخص واحد يقوم بإدارة وتنفيذ كافة متطلبات المشروع؛فالاستعانة بالآخرين يحتاج إلى رواتب شهرية وبالتالي قد يكون ذلك نقطة تهديد للمشروع قبل بدايته.


المصدر: http://forums.moheet.com/showthread.php?p=363054#post363054

الاثنين

النضج المهني وعلاقته بالاختيار المهني

التوجيه المهني

المقدمة:
النضج المهني: هو مستوى تكوّن التوجه نحو الاختيار المهني لدى الفرد.

عناصر النضج المهني:
1) الانهماك في عملية الاختيار:ويعتمد على فعالية الشخص وحيويته في الاختيار.
2) الاستقلالية في اتخاذ القرار:وتتحدد بدرجة اعتماد الفرد على الآخرين في اتخاذ القرار المهني الخاص به.
3) التوجه نحو العمل:ويعتمد على توجه الشخص للعمل.
4) التفضيل لعوامل الاختيار:ويعتمد على أسس الاختيار،مثل القدرات والميول،والقيم، والسمات الشخصية.
5) مفهوم عملية الاختيار:ويتحدد بدقة اختيار الشخص.

التوجيه المهني:
هو مساعدة الفرد على اختيار المهنة التي تتناسب وقدراته واستعداداته وميوله ودوافعه وخططه بالنسبة للمستقبل.

مبادئ الاختيار المهني السليم:
1) المرونة:فالفرد يصلح لعدد من المهن وليس لمهنة واحدة فقط.
2) يجب أن تكون عملية الاختيار المهني عملية مستمرة ومتصلة،بمعنى أن تتاح للفرد حرية الاختيار والتقرير في مصيره في كل مرحلة من مراحل عمره،ذلك أن الفرد يتغير وكذلك المجتمع والأعمال نفسها.
3) يجب ألا يختار الفرد مهنة لمجرد أنه رأى أن المهنة ناجحة أو أنه رأى أشخاصاً ناجحين فيها.
4) يجب أن يحلل الفرد نفسه،بمعنى أن تحدد له قدراته واستعداداته وميوله وسمات شخصيته قبل أن يتخذ قراره بشأن مهنته.
5) يجب أن تقاس قدرات الفرد قياساً موضوعياً دقيقاً،وليس تقديراً ذاتياً.

أبعاد النضج المهني:
1. الاختيار المهني:
فالمراهق الذي يحاول أن يختار المهنة مثلاً أنضج من المراهق الذي لم يحاول أن يحدد المهنة التي سوف يلتحق بها أو الملائمة له.

2. المعلومات المهنية التي وصل إليها الفرد والتخطيط الذي وضعه بالنسبة لمستقبله المهني:
فمدى معرفة الفرد بالمهن التي يمكنه أن يلتحق بها،وخاصة فيما يتعلق بمطالبها ومستوياتها والإعداد لها،كل هذا يدخل في باب المعلومات المهنية. كما يتحدد النضج المهني أيضاً بالخطة التي يضعها الفرد لكي يحدد مستقبله المهني ومدى ما في هذه الخطة من تفاصيل ملائمة له،ويتأثر هذا العامل بسن الفرد،فالخطة التي تتعلق بما يفعله المراهق بعد مغادرته المدرسة الثانوية تتلاءم مع المراهقين.

3. التطابق في الاختيار المهني:
ويظهر هذا في عدم تغير المهنة التي يختارها الفرد لفترة معينة أو في عدم تغيير المجال المهني الذي يختار منه المهنة،أو عدم تغيير مستواها أو المجموعة التي تنتمي إليها المهنة.

4. تباعد الميول والقيم والاتجاهات المهنية والاستقلال المهني عن الآخرين:
وتظهر أهمية هذا البعد في أن السمات الشخصية تعتبر أساساً في الاختيار المهني وفي السلوك المتعلق بالعمل.

5. العلاقات الملائمة بين المهن المفضلة والقدرات وأوجه النشاط والميول وكذلك العلاقة بين الميول والتخيل،ومستوى الميول المهنية وإمكانية تحقيق المهن المفضلة لدى الفرد.

قياس النضج المهني:
من الطرق المستخدمة في قياس النضج المهني منهج التحليل الذاتي فالمختص يسأل الطالب أن يوضح ميوله المهنية،فيقدم له قائمة بأسماء المهن ويطلب منه أن يوضح موقفه من كل مهنة من حيث حبها أو كرهها أو الوقوف منها موقفاً حيادياً،كذلك يسأل الفرد نفسه بعض الأسئلة مثل:
1) هل أنت عدواني؟
2) هل أنت مجتهد؟
3) هل لك شخصية سارة أو سعيدة؟أو تسعد الآخرين؟
4) هل تنظر إلى الأمام دائماً؟
5) هل أنت مغرور أو معجب بذاتك أو متكبر؟

مراحل النضج المهني:

1) معرفة ألذات:
وتتضمن من الفرد توضيح قيمة المرتبطة بالعمل الذي يفضله.

2) معرفة المهن:
أي محاولة جمع المعلومات حول المهنة التي يرغب الطالب الاختصاص بها ومن الأمثلة على المعلومات المطلوبة هنا:
1. اسم المهنة
2. متطلباتها التربوية أو الدراسية
3. المكافآت المادية أو المعنوية فيها
4. رأي العاملين في المهنة من واقع خبرتهم
5. فرص العمل في المهنة:حالياً ومستقبلاً
6. ظروف العمل في المهنة
7. عدد ساعات العمل اليومية
8. هل أوقات الدوام في المهنة منتظمة أم لا؟
9. ما مدى المخاطرة في العمل إن وجدت؟
10. علاقة المهنة بغيرها وإمكانية التحول عنها
11. المشتغلون في المهنة يتعاملون بشكل أساسي مع:
- الناس
- الأشياء
- الأفكار

3) اتخاذ القرار المهني:
أي قيام الفرد بالاختيار عندما يتوفر لديه أكثر من بديل.
1) عوامل المجتمع ومنها:
v الخبرات التربوية
v جماعة الرفاق
v وسائل الإعلام
2)العوامل الاقتصادية والاجتماعية:
v الطبقة الاجتماعية
v محاباة الجنس والعرق
v العرض والطلب في الوظائف
3)العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار
أ) العوامل النفسية والاجتماعية:
v الخوف من الفشل
v الخوف من النجاح
v ضعف الثقة
v قلة الدعم
v تعارض الأدوار
ب) العوامل الفردية:
v توقعات الفرد
v القدرات
v الميول
v الاتجاهات
v الحاجة للإنجاز
العلاقة بين النضج المهني والتوجيه المهني:
تتضح العلاقة ما بين النضج المهني والتوجيه المهني من خلال الأهداف التي يسعى التوجيه المهني لتحقيقها وهي:

1) تعريف الفرد بالقدرات والمهارات والمؤهلات التي تتطلبها المهنة وشروط السن،والجنس..

2) تعريف الفرد بظروف مجموعة من المهن و واجباتها ومزاياها وهي المجموعة التي يحتمل أن يختار الفرد مهنته من بينها

3) مساعدة الفرد في الكشف عن قدراته واستعداداته وميوله والعمل على تنميتها وتطويرها.

4) مساعدة الفرد على اتخاذ قرار بشأن اختيار المهنة على أساس من تحقيق الرضا الشخصي من المهنة ومقدار الخدمات التي يمكنه أن يؤديها إلى مجتمعه،وعلى أساس إشباع حاجاته،وتنمية قدراته عن طريق العمل بهذه المهنة.

5) إحاطة الفرد علماً بالمعاهد والمؤسسات المختلفة التي تقوم بتقديم التعليم والتدريب الفني لراغبي الالتحاق بالوظائف المختلفة وكذلك شروط الالتحاق بهذه المعاهد ومدة الدراسة بها.

وسائل التوجيه التربوي والمهني والتي تسهم في النضج المهني لدى الفرد:
1) أن تقوم وزارات العمال والعمل بإصدار إحصاءات حديثة عن مجالات العمل المتاحة والتخصصات اللازمة لخطط التنمية.

2) صدور كتيبات أو نشرات توزع على راغبي العمل تتضمن تعريفاً بخصائص كل عمل وظروفه والقدرات والخبرات والمهارات والمعارف اللازمة للنجاح فيه.

3) إسهام أجهزة الإعلام والثقافة في توضيح خصائص المهن والأعمال.

4) إتاحة الفرصة أمام الشباب لزيارة المجالات المختلفة للعمل بأنفسهم والإطلاع الفعلي على ظروف العمل بالمصانع والشركات والمؤسسات لأخذ فكرة واقعية.

5) عمل حملات توعية بالعمالة وترغيب الناس في الأعمال التي يحتاجها المجتمع وبخاصة الأعمال اليدوية التي يعزف عنها الشباب.
منقول للفائده

الثلاثاء

اريد خدمة جيدة

في بلادنا التي نعتز بها ، هناك تسويفا يقض مضجعي ، ويضايقني خاصه عندما ترتبط كلمه (ان شاء الله ) بعدم الرغبه في انجاز العمل ، احد الاشخاص الذين عملت معهم كان عندما يعطيني عملا ، اناقشه في مدى جدواه وحول امكانيتي للقيام به فكان يرد علي قولي ان شاء اله وخلاص ، ويقصد ان اكتفي بالنقاش واسكت .
سواء انجزت العمل او لم انجزه ، فالمهم انه بلغ رسالته ولا يهم كيف يوضح لي الاسلوب الذي ممكن ان انفذ به العمل .
حتى صارت ان شاء الله شعارنا الذي نقصد به للاسف اننا لن نقوم بالعمل الا اذا اديناه بالصدفه لا من خلال الاصرار والعزيمه على القيام به .
اول ما صادفني هذا الموقف واستوقفني ان كانت احدى الاخوات تريد شراء شيء ما لم يتوافر في ولايتي ، فتبرعت احدى الاخوات بان تشتريه لها من ولايه اخرى ، وعندها اخبرتها انني سابلغ اختي بشرائه ، قالت لي ما مشكله لا تتعبي نفسك .
قلت لها صعب على فلانه يجيبه لك خاصه انها ما عندها مواصلات ، قالت لي من قال لك انها بتجيبه ، فاخبرتها انها تعهدت ، فقالت لي : صلي على النبي .
عليه افضل الصلاة والسلام .
عندما اذهب الى السوبر ماركت اتوقع ان اجد خدمه جيده ، ومكان منظم ، واشخاص يهتمون بي كزبونه ويحاولون ان يجعلوني اعود لهم مجددا
ولكن بصراحه ، عندما اذهب الاقي نفسي احيانا امام بضاعات مكدسه ، والغبار يعلو الارفف ، والموظفين يسولفوا وكان الزبون هذا لا يعنيهم واحيانا اسالهم عن شيء ولا يعرفوا شيء عنه .
دخلت مره احد المراكز المشهوره في منطقتنا واخذت بعض الحاجيات لا تتجاوز ال 5 اشياء ، ولكن وجدت نفسي امام اربع موظفات - الظاهر يتدربوا - على الكاونتر حتى ما كلفوا خاطرهم يضعوا الحاجيات في الاكياس ، وما قطعوا موضوعهم اللي يسولفوا فيه، وكان الزبون لا يعنيهم ابدا .
في بلادي اريد خدمه اشعر فيها انني افخر ببلدي واشعر ان ابناء بلدي يحملون حبهم له في قلوبهم ، يؤدون عملهم في اتقان واشعر بالامان وانا اتعامل معهم .
للاسف لا اجد الا قله نادره .
يزعل المواطن عندما يكون الوافد مديرا عليه ويصفه بالشده وعدم المراعاة ، ولكن واقع الحال يدلل ان لابد ان يكون المدير صارما والا لوجدنا الموظفين مجموعات يتحدثون ولا يبالون باي عمل .
مره وانا ازور احد المراكز وصل الى سمعي احد الاخوات من الموظفات فيه تسال : اين فلانه
قالت لها : غيرت موعد دوامها
والسبب حسب ما شرحته لصاحبتها ، ان في تلك الفتره التي تداوم فيها ، فان زميلتها في العمل تلعب ولا تعمل ويتكتل العمل عليها فقررت ان تغير من مناوبتها حتى لا تكون مع زميله كسوله .
اه ايها الوطن الحبيب ، كيف سترقى والاخرين ينهبونك ، واخرون لا يعرفون من الوطنيه الا ادعات فارغه وكلام مزيف ، فتجدهم يرمون قذاراتهم ولا يؤدون عملهم ولا يحافظوا على مرافق بلادهم .
اتمنى ان اجد خدمه جيده عندما اذهب الى السوق او السوبر ماركت او عندما اراجع اي دائره حكوميه ، بدون ان اجد نفسي امام موظف يقزمني ويعاملني كانني حثاله امامه .
اتمنى ان نتعلم الرقي في التعامل وان يطبقوا المقوله ( عامل الناس كما تحب ان يعاملوك )
دمتم بخير

التوجيه المهني

الاثنين

وهذه لماذا لا تستوردونها ؟

التوجيه المهني


مرام عبدالرحمن مكاوي
وهذه لماذا لا تستوردونها؟
قبل بضعة أيام ذهبت إلى أحد محلات الأزياء الأجنبية حاملة معي قميصين قد أصابهما بعض التلف، أحدهما بعد أن ارتديته مرة واحدة، والآخر بعد أن ارتديته مرتين ولم يكن معي وصل الشراء للثاني. لم أكن متأكدة من ردة فعل المحل، ولم أكن أمني نفسي بأكثر من اعتذار أو إعطائي استمارة شكوى لتعبئتها، وربما بديلاً عن أحدهما. لكن ما حصل هو أن مديرة الفرع اعتذرت دون مناقشة وقالت موضحة: "بالنسبة للقميص الأول فقد لاحظنا ذلك.. وأبلغنا المدراء عنه، فالحرير الذي صنع منه سريع التلف وسنعيد لكِ المبلغ كاملاً.. أما القميص الثاني فلم يسبق أن وردتنا بشأنه مشكلة لكننا سنكون سعداء بأن تختاري أي بديل عنه في نفس الفئة السعرية.. هل هذا الحل مناسب ويرضيكِ؟".
وليست هذه هي المرة الأولى بالطبع التي يخبر فيها المرء الذي يعيش في الدول المتقدمة هذه المعاملة المحترمة من قبل المحلات والمطاعم وغيرها من الأماكن التي يتعامل معها "المستهلك". فحين حضرت مؤتمراً علمياً في مدينة "كوبيك" الكندية، بدّل النادل طلبي مرتين حين لاحظ أنني لم آكل منه وحين جاءت الفاتورة النهائية لم أجد الطبق ضمن القائمة، وحين سألته عن السبب رد عليّ قائلاً "وكيف نجعلك تدفعين ثمن طعام لم يعجبك ولم تأكليه وتستمتعي به؟".
ويتكرر الأمر حتى ليظن المرء بعد فترة بأن هذا هو الأصل في الأمور ولم نعرف حالاً غير هذا ، فعبارة "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل" ليس لها مكان هنا.
وحتى يمكن أن تستمر الأعمال التجارية هذه في القيام بهذه الأمور دون أن تعلن إفلاسها فيجب أن تتوفر عدة عوامل في البيئة التي تعمل فيها، فهناك قيم الثقة والصدق والاحترام المتبادل، سواء بين الشعوب وحكوماتها، أو بين أفراد الشعب نفسه وذلك غير متروك للنيات الطيبة والأخلاق الحميدة والضمائر الحية فحسب وإنما هناك قانون يحمي لكل فرد حقه إلى حد كبير. وهناك تربية مدرسية وإعلامية وأسرية تدفع باتجاه هذا السلوك وهذه القيم، التي يعد الخروج عليها مذمة ومنقصة شديدة. عندما عدت سعيدة بما حصل معي في محل الأزياء، كتبتُ ذلك في خانة الحالة على صفحتي في الفيسبوك وأنا أجزل الإطراء لمحلي المفضل، فإذا بتعليقات صديقاتي العزيزات تنبهني لأمر مهم وهو كما أنها قيم بريطانيا وليست قيم المحل! وإلا فالمحل ذاته لا يتعامل بنفس الطريقة مع زبائنه في السعودية. وهذا الأمر صحيح حتى على صعيد الشركات الأجنبية العاملة عندنا، ففي حين أنها تساهم في تنمية المجتمعات الغربية التي تعمل فيها عن طريق دفع ضرائب عالية وعن طريق تنظيم نشاطات اجتماعية وإنسانية، كما تتعامل مع موظفيها هناك بنزاهة كبيرة، فإنها لا تقوم بالشيء نفسه في مجتمعاتنا ولا مع موظفيها من المواطنين المحليين. فهي تستفيد إذن من بيئتنا التجارية المعفاة من الضرائب ولكنها لا تقوم بالمقابل بإفادة المجتمع كما يُنتظر منها.
بل حتى شركاتنا ومؤسساتنا "العملاقة" التي تأسست على نهج غربي، والتي أقنعتنا بأنها بحاجة إلى بناء مجمعات "كمباوندات" خاصة لتعمل في بيئة مشابهة للبيئة الأم باعتبار أن الأمر كلٌ لا يتجزأ حتى لو تعارضت هذه البيئة الصناعية مع القيم المحلية، فإنها في الوقت نفسه لم تقم بتطبيق القيم الغربية المتعلقة بالمساواة وحقوق العمال. فالمرأة السعودية العاملة فيها لا تنال حقوقاً مساوية لزميلها الرجل، وهذا الرجل لا ينال راتباً مساوياً لزميله الأجنبي وإن أديا نفس الوظيفة، ولا يحق له التوقف عن العمل احتجاجاً على سبيل المثال دون أن يتعرض للفصل، في حين أن هذه القيم مكفولة لنظيره الأجنبي.
حينما أنظر للأمر أجده كاريكاتيرياً إلى حد كبير، فنحن نرغب في أن نقلد الغرب في كل شيء ونستورد منه كل منتجاته، علنا نصل بذلك إلى الدرجة ذاتها من الحضارة والرقي، ونتساءل: لماذا لم تتطور بلداننا حقيقة بعد؟ لماذا مازلنا - رغم الثروة - في نادي الدول النامية؟
وننسى بأن كل منتج يحمل معه قيمة البلد الذي جاء منه. وحين ندرك ذلك نقرر – بذكاء منقطع النظير- أن نستورد تلك القيمة اللازمة حتى نتطور بسرعة! ثم وبنباهة – منقطعة النظير أيضاً- نقوم باستيراد القيم التي لا تناسب بيئتنا ولا تتماشى مع قيمنا ولا مع الأسس التي تقوم عليها بلادنا في حين نفشل وبجدارة في استيراد القيم الأفضل من ثقافة الآخر والتي لها أصل في حضارتنا مما لن يجعل التكيف معها صعباً.
وقبل أن يرد أحدٌ ليقول بأنه من المستحيل أن تنجح فكرة أنصاف الحلول هذه، وأنه للحاق بقطار الحضارة الحالي علينا أن نأخذ الجمل بما حمل، أقول دونكم دولتان: اليابان وماليزيا. فقد استوردتا ما ينفعهما، وتركتا ما لا يتواءم مع ثقافتهما، بل وعملتا على تطوير صناعتهما وبالتالي أصبحتا تستوردان و تصدران، ولا يكاد يخلو بيت أمريكي من منتج من اليابان التي ألقت عليها أمريكا ذاتها قنبلتين نوويتين قبل ستين سنة فقط!
إنها قضية إيمان وإباء وإرادة وتفكير خلاق: إيمان بالنافع من القيم المحلية، واعتزاز بالهوية والتاريخ، وفي نفس الوقت إرادة لتغيير السلبيات وتطوير الوطن، وتفكير خلاق يجعل ما تمليه هذه الإرادة ممكناً ومقبولاً.
منقول

المنتج والخدمه العمانية (1)

التوجيه المهني
يعيب علينا في سلطنة عمان اننا مثل شعوب بعض الدول التي تحب التعامل مع الوافد في موضوع البيع والشراء
وحقيقة انني اشجع المنتج العماني والخدمة العمانيه ولكنى افاجأ احيانا بسوء الخدمه.
والسبب مواقف تجعل مني وانا كطالبه للخدمة اكره التعامل مع العامل العماني لانه ببساطه في مفهوم العامل الوافد الزبون دائما على حق وبذلك من هذا المنطلق يعمل في سبيل ان يكسبني كزبون دائم لا كمشتري لسلعه ، اما العامل العماني او مقدم الخدمة فلا يعينه كثيرا ان اعود لطلب الخدمه الا إذا كان هو بنفسه صاحب العمل فانه يحاول ان يرقى في تعامله
من هذه المواقف :
الموقف الاول : ذهبت لتفصيل عباءة ، واخترت الموديل والقماش وعند الاستلام لاحظت ان النقشه ليست ما اخترتها وشكلها بشع جدا ، فقلت للعامله وكانت عمانيه - لا ليس هذا ما اخترته - فقالت لي: نعم اخبرت صاحب المحل - وهو وافد- ولكنه اصر انها هي
بصراحه غضبت، وقلت لها :سمحي لي ما اريدها.
وخرجت بدون حتى ان اخذ المبلغ الذي دفعته .
اتعرفون ما حدث بعدها.
اتصلت فيني تقول لي صاحب المحل يقول لك لا تزعلي ان شاء الله بنسوي لك حسب ما تريديه
تذكر صاحب العمل وافد
الموقف الثاني : ذهبت لشراء طاولة بارفف وكانت الطاوله معروضه في الشمس
فقلت للعامله هناك: اريد مثل هذه الطاولة بس ما اريد المعروضه في الشمس
فقالت لي : هذه جديده من شوي حاطينها ،ولا توجد غيرها جاهزه الان
حقيقة لم افحصها لان الشمس كانت حارة وكان معي ابني الصغير
وضعوها لي في السيارة وتفاجأت عند وصولي البيت انها من جراء الشمس الحارقه جزء منها معطوب ومكسور
هؤلاء تخلصوا من بضاعه سيئه لديهم ولكنهم خسروا زبون جيد
انا اعتبر نفسي زبونه جيده
الموقف الثالث : ذهبت لشراء هاتف نقال لامي ومتطلبات امي ان تكون حروفه كبيره ويشبه اللي عندها
باعني الشخص الذي يعمل ب 50 ريال عماني
واكتشفت ان سعره 42 ريال عماني وبذلك خسرني كزبونه لانه لم يراعي انني ساكتشف فرق السعر
وكان المتوقع منه ان يحاول ان يجعلني اتمسك بالتعامل معه بان يعمل لي تخفيض اشعر من خلاله انني مميزه حتى لو اخذ مبلغ اكثر ولكن بصورة غير مبالغ فيها
الموقف الرابع : ذهبت لشراء بعض التركيبات الخاصه بالاقمشه وكنت اختار بالشكل اللي يعجبني ولم انتبه للنوعية
ولكن عند الدفع
قال لي العامل -وهو وافد- انصحك ما تاخذي هذا النوع لانه من النوع اللي لا يحتمل الغسيل وحرام تضيعي قماشك فبه
الموقف الخامس : وقفت مع اولادي في طابور للدفع في احدى المحلات الكبرى ، وكانت حاجياتي لا تتجاوز في عددها ال 5 حاجيات وعند الدفع افاجأ ان هناك زبونه منقبه تتجاوزني وتقف امامي مباشره لتدفع قبلي ، وجهت كلامي للمحاسبه:هذا دوري ولا يحق لك ان تحاسبيها قبلي
فردت علي بغضب: وش بيصير لو حاسبت قبلك
وردت علي الزبونه : الدنيا ما بتطير اذا حاسبت قبلك
رديت على الاثنتين : اذا كانت الدنيا ما بتطير ليش ما توقفي في الصف مثل الناس ، وهل من الاخلاق ان تتجاوزي الناس

اعرف انني بذلك في راي البعض لا اشجع المنتج العماني ولا العامل العماني ولكني اتساءل : متى سأجد عاملا عمانيا يهتم بان يكسبني كزبونه للابد لا زبونه ليخدعها ويجعلها تكتشف انها حصلت على خدمه او بضاعه سيئه وبذلك لا تعود له مره اخرى
لا اعرف
حفيفه الحكومه لم تقصر بفرض قوانين للتخلص من الوافد وفرض العماني ولو بالقوة ولكن على العماني ان يثبت انه الافضل ولكي اقول فيما بعد ان المنتج العماني والخدمه العمانية هي الافضل وبكل فخر
مضطره ان اتعامل مع العامل العماني واحاول ان اقدم له شكري وامتناني على ما يؤديه لي من خدمه لسبب واحد انني اريده ان يشعر انه انسان محترم حتى لو كانت وظيفته عباره عن تقديم خدمه للناس
واتمنى ان تصل له رسالتي من القلب انه اذا اتقن عمله وادى خدمته بما راعي به ضميره ، انما هو يخدم نفسه ووطنه واجره على الله
اتمنى ان تفهم الرساله من العامل العماني ولي عوده لاخبركم مواقف اخرى اكون فيها سارده لمواقف احسن عن رقي الخدمه العمانية .
نازك ابراهيم العصفور

الأحد

نظرية ان رو ( منحى الحاجات)

التوجيه المهني
نظرية آن رو (منحى الحاجات):


لقد أشار Osipow 1983 إلى أن إطار رو النظري لم يتضمن توصية صريحة بمهمة الإرشاد. لذلك لا يمكن تحديد كيف تصورت آن رو تطبيق نظريتها بواسطة المرشد المهني. كثير من النظريات الأخرى تدرج أهمية الحاجات النفسية وتعترف بأثر خبرات الطفولة المبكرة كما أشارت إليها آن رو.
علاوة على ذلك فان نظامها الثنائي-الأبعاد لتصنيف المهن مستخدم بكثرة بواسطة المرشدين والمدرسين لمساعدة الأفراد على فهم عالم العمل. يشير Osipow إلى أنه يمكننا الوصول لبعض الاستنتاجات من نظرية رو حول نوع سلوك المرشد الذي يتماشى أو يتناسب مع النظرية:
يمكن منطقيا الاستنتاج من تأكيد رو على بنية الحاجات عند ماسلو بان المرشد سيعطي اهتماما رئيسيا للتعرف على حاجات العميل الشخصية ومساعدة العميل على فهم تلك الحاجات. المرشد المهني سوف أيضا يحاول مساعدة العميل لربط تلك الحاجات بالمهن عن طريق التعرف على المهن التي توفر اكبر إمكانية لإشباع الحاجات الموجودة عند العميل. يقترح Osipow أيضا انه في حالة أن عوامل غير عادية قد حالت دون أو شوهت نمو نمط مناسب للحاجات النفسية فان العميل ربما يحتاج للعلاج النفسي للمساعدة في فهم أو توضيح أو إعادة بناء نمط للحاجات اكثر مناسبة لمرحلة الرشد. هذا العلاج المكثف ربما يكون خارج عن نطاق اهتمام أو مهارة المرشد المهني وبالتالي فان إحالة العميل لمختص قد تكون ضرورية لمعالجة هذا العجز ومن ثم استئناف عملية الإرشاد المهني.
يتوقع من المرشد المهني المتبع لنظرية أن رو أن يستخدم إجراءات المقابلة وربما بعض المقاييس النفسية المناسبة للتعرف على نمط الحاجات عند العميل. عندما يصل المرشد والعميل لفهم واضح للحاجات والرغبات التي تسيطر على العميل فهناك خياران:
الخيار الأول: هو المواصلة والتفكير في المهن المناسبة لنمط الحاجات المسيطرة. هنا يكون تصنيف آن رو للمهن مفيدا لتطبيق هذا الخيار حيث انه صمم أصلا لهذا الغرض. هذا التصنيف يسمح للعميل بالتعرف على المهن التي تمثل نمط الحاجات الخاص به عند مستويات متعددة ذات علاقة بالمسؤولية والمتطلبات التعليمية والتي يمكن بعد ذلك التعرف عليها بتفصيل اكثر باستخدام الأدلة والوسائل المناسبة.
الخيار الثاني: الذي يواجه المرشد والعميل هو تحديد ما إذا كان نمط الحاجات الموجود يقدم أو يمكّن العميل من مواصلة حياة مرضية ومشبعة. إذا كانت الإجابة نعم فالمرشد والعميل سيتبعون الخيار الأول. أما إذا كانت الإجابة لا فالمرشد (أو المعالج في حالة تحويل العميل له) سوف يبدأ عملية مساعدة العميل على إعادة بناء حاجاته. حيث أن منظري الحاجات ينظرون إلى تلك الأمور على أنها ثابتة نسبيا وصعبة التغيير، فان تغيير نمط الحاجات قد يتطلب علاج مكثف وشامل. البعض يرى أن هذا الأسلوب في الإرشاد يتطلب عملية شبيهة بمنهج بوردين السيكوديناميكي أو منهج روجرز المتمركز حول العميل. يفترض انه عند نهاية تلك العملية سوف يفكر المرشد والعميل في المهن المناسبة في ضوء الحاجات المعدلة أو التي أعيد بناؤها.
النتيجة المحتملة في أي من الحالتين ستكون دخول العميل في عمل يكون شخصيا مرضي له. تصنيف رو المهني يجمع المهن في فئات واسعة مرتبط بأنماط الحاجات التي تتطور من خبرات الطفولة المبكرة. تلك الفئات الواسعة تم تأييدها بعد ذلك ببحوث عدد من المنظرين مثل هولاند وهانسون. علاوة على ذلك فان نظرية رو تعترف بالفروق في القدرات وتأثيرات الأسرة وتوفر الإمكانات وغيرها. نظام تصنيف المهن الذي اقترحته رو يستخدم بواسطة مرشدين من مختلف الانتماءات النظرية لمساعدة العملاء على بناء إطار لفهم عالم العمل.