الأربعاء

نشأة التوجيه المهني (3)

التوجيه المهني
تحدثنا سابقا حول جهود بارسونز ومعهد كارنجي وعلماء النفس في الجيش أبان الحرب العالمية الاولى في الرقي بالتوجيه المهني .
حيث أعقب ذلك مؤتمرات عقدها مجلس البحوث الوطني الامريكي للبدء ببرامج التوجيه في الكليات الجامعيه .
وكنتيجة لهذه المؤتمرات تم البدء بمشروع تعاوني لقياس الذكاء قام به مجلس التربية الامريكي تحت اشراف العالم النفساني ثرستون .
وعام 1923 بدأ ادخال برامج التوجيه المهني الى المدارس والجامعات وتم توفير العديد من اختبارات الذكاء واختبارات التحصيل المدرسي وبطاقات السجل التراكمي والموازيين التقديريه المبسطه .
وظهر اختبار سترونج للميول المهنية بجامعهة ستانفورد خلال تلك الفترة مما شجع على تأليف الكتيبات عن المهني المختلفة .
وهكذا وجد التوجيه طريقه للمدارس والجامعات وبدأت برامجه فيها بالتوجيه المهني .
وكان المحور الاساسي لهذه البرامج هو اختيار الافراد الصالحين لمهن معينه او برامج دراسية معينه تبعا لقدراتهم واستعداداتهم ثم اعدادهم للمهن والحرف وادخالهم فيها .
ومن ابرز من اسهموا في مجال الارشاد المهني العالم سوبر الذي عرف بدراساته الكثيرة في سيكولوجيه المهن.
حيث عرَف التوجيه المهني بانه عملية سيكولوجيه تقوم على مساعدة الفرد على انماء وتقبل صورة متكامله وملائمة لدوره في عالم العمل ، وكذلك مساعدته على ان يختبر هذه الصورة في العالم الواقعي ويحولها الى حقيقة واقعية بحيث تكفل له السعاده وللمجتمع نفسه فانتقل بالتوجيه الى كونه عملية نفسية .
المراجع المستخدمة في كتابة المقال :
ابواسعد .أحمد، الهواري.لمياء .(2008).التوجيه التربوي والمهني.(ط1).عمَان.دار الشروق للنشر والتوزيع .
بقلم : نازك بنت ابراهيم العصفور

رفض

أرفض ان تعيش على هامش الحياة ، واطلب ان تكون فعالا في هذه الحياة ، أرفض ان تكون لاعبا احتياطيا بالحياة ،وأطلب ان تكون نجما ساطعا في هذه الحياة ، فالرفض بيدك والقبول أيضا بيدك ، فأنت تختار لكن أعرف المسار وتذكر ان دورك مقدس بهذه الحياة فبادر للعمل بما يوازي هذه القدسية .

من كلمات : د.جاسم محمد ملك
مفكرة النجاح

الجمعة

نشأة التوجيه المهني (2)

وصلنا في مقالنا السابق ان اشهر رواد مجال الارشاد المهني هو فرانك بارسونز الذي اطلق عليه اسم ( أبوالإرشاد المهني) .

وبارسونز الذي اهتم اهتماما كبيرا بمجال التوجيه المهني عجز عن قياس قدرات الافراد واستعداداتهم لانه خلال تلك الفترة لم تكن حركة قياس القدرات والميول قد ازدهرت بعد ... لذا اقتصرت طرق التوجيه المهني لديه على المقابله وتحليل الفرد لنفسه واستعداداته ، وكان اهتمامه قائم على تحليل المهن ودراستها حتى يحصل الفرد على المعلومات الكافية عنها .

ولكن بدأت فيما بعد جهود لقياس القدرات والاستعدادات والميول خلال الحرب العالمية الاولى حيث قام علماء النفس في الجيش ببحوث لمعرفة المؤهلات المختلفه التي تتطلبها المهن المختلفه ولذا فقد ظهرت اختبارات مهنية وموازين تقديريه بالاضافة الى اختبارات جماعية .

وقد قام معهد كارينجي الذي أنشأ قبل الحرب العالمية الاولى قسما لبحوث علم النفس التطبيقي الذي اهتم بالدرجة الاولى ب ( التوجيه المهني ) ، حيث كان اهتمام علماء النفس فيه مركزا على قياس السمات العقلية التي تؤهل للمهن المختلفه .

وعندما بدأ أهتمام مؤسسات الاعمال وأصحاب المصانع على اختيار الموظفين والعمال الصالحين الذين يستطيعون الرقي بالمؤسسات والمصانع وزيادة انتاجها من منطلق وضع الشخص المناسب في المكان المناسب عندها بدأوا بتمويل البحوث التي تحقق ذلك لذا صار في الميدان الكثير من الاختبارات المهنية .

المراجع التي تم الاستعانه بها لكتابة المقال :

- ابوأسعد.أحمد،الهواري.لمياء.(2008).التوجيه التربوي والمهني.(ط1).عمّان:دار الشروق للنشر والتوزيع.

- زهران،حامد عبدالسلام.(1987).التوجيه والارشاد النفسي.(ط6).القاهرة:عالم الكتب.

بقلم : نازك بنت ابراهيم العصفور

الخميس

احلام الاباء

التوجيه المهني
عندما يولد طفل فان ابواه يفرحون بمولده ومنهم يحلم ان يراه وقد غدا كبيرا ويبدأون في نسج الاحلام والامال حول مستقبله . وحول الوظيفة او المهنة التي سوف يمتهنها خاصه اذا كان الاب والام ممن يملكون احلاما عريضه او احيانا ممن يمارسون اعمالا رفيعه المستوى . وتكبر الاحلام ، ويصبح حلم الاب والام احيانا هو حلم الابن من كثرة ما تم برمجته على مدار اعوام واعوام على لقب مهندس او طبيب او دكتور او ماشابه فتتحقق احلام الوالدين وتنتهي القصه اذا ما ظهرت هناك اي اشكالات . ولكن بعض الاباء والامهات يدفعون ابناءهم دفعا الى مسارات قد لا تناسب شخصياتهم او قدراتهم او مواهبهم وميولهم ، والله خلق الناس مختلفين في ذلك ، والا لصار لدينا نسخ مكربنه ن بعضنا البعض . وهذا الدفه قد يدفع الطفل في البدايه ان يحسن التصرف ويوافق ابواه ولكن مع مرور السنوات تظهر اثارها النفسيه والعصبية عليه . وقد يتخرج ولكنه يفشل في تحقيق ذاته ، لان غايته ومراده يختلف تماما مع ما درسه . ولذا فان مسأله ان يظن الاباء والامهات ان الطفل هذا عجينه صلصال يشكلها كيف يشاء يجب ان تنتهي وان يتعلم الانسان ان لكل فرد خصوصيته التي يجب ان يتم احترامها وتفرده هذا هو ما يميزه لانه شيء مختلف ومميز . للاسف كم مرة اسمع الام تندب حظها ان زوجها حصل على اعلى الشهادات ، وانه كان الاول على دفعته في الثانوية العامه وخلال سنوات دراسته الجامعيه الا انه لم يجد من ابناءه من يرث نبوغه ، باعتبار انه من المفروض ان يكون نسخه افضل عن والده . انا واثقه انها بذلك تقتل داخله الانسان ، لانها ببساطه تؤكد فيه حقيقة انه اقل من والده ، وانه لا يمكن ان يتميز ولا يمكن ان يرقى . ماذا تتوقعون من شخص تصله مئات الرسائل السلبيه انه لا شيء ومهما فعل سيظل لا شيء ؟
بقلم : نازك بنت ابراهيم العصفور

الأربعاء

نشأة التوجيه المهني(1)

التوجيه المهني
كثيرون منا حين يسمعون لفظ التوجيه المهني فانهم يعتقدون انه علم حديث نشأ التسعينات من القرن المنصرم بسبب ازدياد عدد الخريجين والباحثين وقلة الوظائف المطروحة .
ولكن للعلم فان التوجيه المهني كنشأة سبق الارشاد النفسي واسس له .
وقد اهتم الفلاسفه القدامى باختيار المهنة من امثال افلاطون الذي قسم المجتمع الى طبقات .
وقد اشار ابن سينا في مقولته ( كل صناعة يريدها الصبي غير ممكنه له ، فيجب على الموجه ان يعرف قابليات ذلك الصبي وذكاءه وعليه ان يختار المهنة له )
وهذا مما يشير اشارة واضحه اننا لا يمكن ان نختار اي مهنه عشوائيا بل لابد ان نراقب قدراتنا وميولنا وما نملك من استعدادات لتوجيهها الوجهة المثلى لها .
وقد نشأ التوجيه المهني اول ما نشأ في احضان الازمات الاقتصادية التي واجهت المجتمعات الرأسمالية الصناعية في امريكا التي خلفت بطالة واسعه عام 1900م .
عمل جيس ديفر على ابتكار اساليب محدده للتوجيه حيث كان يعمل مديرا للمدرسة المركزية للصف الحادي عشر في ديترويت بامريكا عام 1895م حيث ارشد 500 طالب في مشكلاتهم المهنية والتربوية .
وعندما اصبح مديرا لمدرسة جراند رابيدس في ولاية ويتشيجان عام 1907 م اضاف الى برنامجه في توجيه الطلاب حصه اسبوعية في انشاء اللغه الانجليزيه تكون مخصصه للتوجيه المهني والاخلاقي .
ويعتبر فرانك بارسونز عام 1908 بامريكا هو اول من بدأ التوجيه المهني على يديه من خلال كتابه ( اختيار مهنة ) والذي رسم من خلاله الخطوات السليمه التي يجب اتباعها عند اختيار مهنة من المهن وتتلخص في :
اولا : دراسة الفرد ومعرفة قدراته واستعداداته وميوله .
ثانيا : تزويد الفرد بالمعلومات الكافية عن المهن المختلفه والحرف وما تتطلبه من قدرات وامكانيات واستعدادات وميول حتى يتمكن من اختيار المهنه المناسبه له .
المراجع المستخدمه في كتابة المقال :
- ابو اسعد ، احمد ؛الهواري، لمياء.( ط1).( 2008 ).التوجيه التربوي والمهني .عمَان:دار الشروق .
- الفرعان ، أخمد خليل.( ط1).( 2005).التوجيه والارشاد التربوي . عمَان:دار الاسراء.
بقلم : نازك بنت ابراهيم العصفور

الرخصه الدولية لريادة الاعمال

التوجيه المهني

ILFEN) و هي شهادة ترخيص جديدة تعطى لريادي الأعمال (Entrepreneur) و هي اختصار لـ (International License for Entrepreneurship) و الصادرة عن الجمعية الدولية لريادي الأعمال (Entrepreneurship Association) و التي تم تدشينها عبر المؤتمر الدولي الأول و الذي أقيم في (25 أكتوبر 2009) في المملكة العربية السعودية و كان لي شرف حضور هذا التدشين و لنتعرف سويا الآن على ما هي هذه الرخصة و مدى فائدتها

ماهية هذه الرخصة؟

هي رخصة دولية و الأولى من نوعها على مستوى العالم تمنح من جهات دولية غير ربحية متخصصة بريادة الأعمال بعد تجاوزهم اختبارات و متطلبات التأهيل لهذه الرخصة و التي هي عبارة عن مجموعة من المهارات و المعارف اللازمة لإنشاء مشروع تجاري ناجح بإذن الله و يمكن دخول الامتحان لأي شخص مهتم عبر موقع الجمعية على الانترنت تحت إشراف مراكز تدريب معتمدة من قبل الجهة بعد دفع التكاليف الخاصة بذلك و الذي سوف يقوم باختبارك وفق منهج يمكن الحصول عليه كحقيبة تدريبية من الأسواق أو عبر الحصول على دورات متخصصة لتأهيلك لهذا الامتحان , و سوف يتم إطلاق الرخصة دوليا مع بدايات العام القادم (2010) ابتداء من المملكة العربية السعودية بإذن الله

ما الذي سوف تقدمه لي هذه الرخصة؟

كما الحال مع الشهادات العالمية المتخصصة مثلا (PMP – Project Management Professional) أو (MCSE – Microsoft Certificate system Engineer) و غيرها من الشهادات الدولية المعتمدة و التي تعني اعتماد الشخص الحاصل على هذه الرخصة بأنه شخص مؤهل لإدارة و بناء مشروع صغير و بهذا يمكن أن تكون مطلب ضروري في المستقبل القريب مثلا عند طلب الحصول على قروض بنكية بهدف بناء المشاريع الخاصة أو في حال التقدم على الجهات الممولة أو حاضنات الأعمال

من شأن هذه الشهادة تزويد الحاصل عليها على المهارات اللازمة و المعارف لبناء مشروع مثلا بناء خطة عمل احترافية أو كيفية بناء دراسة اقتصادية (دراسة جدوى المشروع) و كذلك الاستعانة بأدوات و تطبيقات وبرامج حاسوب مخصصة للتخطيط و إدارة الأعمال التجارية

المتطلبات للحصول على الرخصة

هناك نوعين لهذه الرخصة (الأساسية - Basic) و (متقدم - Advanced) و مدة الدراسة المقررة لهذا المنهج هي (100) ساعة موزعة بواقع (3) ساعات أسبوعيا و لمدة أربع أشهر و تنتهي بقيام المتدرب بعمل مشروع محاكاة بناء على المهارات و المعارف التي تعلمها و بعدها يمكنه الدخول للاختبار عبر الانترنت للحصول على الشهادة

ما هي هذه المهارات؟

  • كيف تحدد مسارك المستقبلي

  • كيف تقدم نفسك (تسوق نفسك) و تبيع فكرتك؟

  • ما هي متطلبات السوق و الدخول في القطاع الخاص؟

  • من هو رائد الأعمال؟

  • إجراء اختبار التقييم الدولي لشخصية رائد الأعمال

  • ما هي مميزات الأعمال و المنشئات الصغيرة

  • ما هي عوائق الابتكار و كيف تتجاوزها

  • ما هي خطوات الانتقال من الفكرة إلى الحقيقة

  • كيف تخطط لبدء مشروع صغير

  • كيف تضع رؤية و رسالة و أهداف

  • كيف تدرس السوق و تقيم الفرص الناجحة

  • ما هي أشكل الملكية و أنواع الأعمال

  • كيف تضع خطة عمل أولية

  • كيف تضع خطة عمل شاملة

  • كيف تضع خطة تسويقية ناجحة

  • كيف تضع خطة تسويقية مفصلة

  • كيف تمول المشروع

  • كيف تضع خطة مالية فاعلة

  • كيف تكون و تدير فريق العمل

  • كيف تصل إلى الممولين و تبيع فكرتك

  • كيف تضع خطة خروج و تصفية للمشروع

  • ما هي الجهات الداعمة و الممولة لرواد الأعمال و كيفية التواصل معها

  • كيف تستفيد من التقنية و التوجهات الحديثة في نجاح المشروعات الصغيرة

  • انجاز مشروع افتراضي صغير بإشراف المدربين

  • التدرب على برنامج خطة العمل

    المصدر :- مدونة محمد بدوي

الثلاثاء

التخصص بين الاحلام وسوق العمل

من المسلم به ان لا يكون سوق العمل هو المحدد الاساسي الوحيد لاختيار مهنة المستقبل ولكنه متغير يجب ان يؤخذ بالحسبان ، فليس من المعقول ان يدرس طلابنا مادة معينه ويتخصصوا بها في وقت لايجد خريج ذلك التخصص اي مكان للعمل فهل سيفيده هذا التخصص لاستكمال حياته العمليه فيما بعد ، كأن يختار ان يتخصص في تخصص يخص الغابات وهوفي منطقة صحراوية .
وكما ان سوق العمل متغير ، فان اهداف الانسان وحياته متغيرة حسب ما تحقق من اهداف وحسب ما يواجهه في حياته من مواقف ، وكثيرا منا يركض وراء هدف يلهث لتحقيقه ويعتقد ان تحقيق هذا الهدف ما هو الاسببا لسعادته الابديه وحين يصل اليه يجده هدفا عاديا ولم يكن يستحق هذا العناء .
انا اؤمن ان الانسان يجب ان يدرس ما يحبه ويتناسب وميوله لان وجود الانسان في وظيفة لا يحبها او مهنة يكرهها يجعل الكآبة تزحف على حياته خاصة اذا كان من الافراد الغيرايجابيين والغير مرنين .
ولكن يجب ان ان يكون اختياره عقلاني ايضا ويستطيع الانسان وسط الوظائف المتغيرة ان يجد نفسه في مكان ما منها ما يريح نفسه ولس من المعقول ان يكون الانسان وظيفة واحده فقط تناسبه ، حيث ان للانسان طاقات واستعدادات تؤهله للقيام باكثر من عمل ولس صحيح ان ( صاحب السبع صنايع بخته ضائع )الا لدى الفرد الذي لم يستطع ان يعطي نفسه الفرصه لاستكشاف نفسه وقدراته بشكل جيد .
لذا فانني اعتقد ان سوق العمل من المتغيرات المهم الاخذ بها بذكاء والابتعاد عن العشوائية في الاختيار والتروي عند اختيار اي مهنه وقبلها اي دراسه تناسب الشخص نفسه .
بقلم : نازك بنت ابراهيم العصفور